محمد بن محمد النويري

28

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

فخمت إرصادا [ التوبة : 107 ] ولبالمرصاد [ الفجر : 14 ] ، من أجل حرف الاستعلاء ، وهو مجمع عليه . ووجه منع المستعلى : صعوبة الصعود من التسفل ( 1 ) كالإمالة . ووجه اعتبار اتصاله : تحقق التعسف . ووجه الخلف في فرق [ الشعراء : 63 ] : تقابل ( 2 ) المانع [ و ] السبب وضعف الكسر . ولما علل أبو الحسن بن غلبون الترقيق بالكسر عارضه الداني ب إلى صرط [ البقرة : 142 ، 213 ] فالتزمها ، وقال عنه : أحسبه قاسه دون رواية ؛ إذ لا أعلم له مرققا . والفرق بينهما اكتناف راء الصّرط [ الفاتحة : 6 ] بموجبين للتفخيم فقوى السبب . ولما دخلت الصّرط [ الفاتحة : 6 ] في قول الناظم : ( وفي ذي الكسر ) أخرجه بقوله : ص : صراط والصّواب أن يفخّما * عن كلّ المرء ونحو مريما ش : ( صراط ) واجب النصب على الاستثناء ، لكنه محكى بكسر ، و ( الصواب [ أن يفخما . . . ] ( 3 ) [ المرء ] ) ( 4 ) اسمية ، و ( عن كل ) يتعلق ب ( يفخم ) ، و ( نحو مريما ) معطوف على ( المرء ) . أي ( 5 ) : والصواب أن يفخم عن كل القراء كل راء ذكرت لورش والجماعة ، إذا وقع بعدها لا قبلها كسرة أو ياء ساكنة ، والواقع من هذا ( 6 ) ثلاث كلمات : المرء [ الأنفال : 24 ] ومريم [ آل عمران : 36 ] ونحوها ، وهو قرية [ البقرة : 259 ] . وأما المرء ( 7 ) من قوله تعالى : بين المرء وزوجه [ البقرة : 102 ] والمرء وقلبه [ الأنفال : 24 ] فذكر بعضهم ترقيقها لجميع ( 8 ) القراء من أجل كسرة الهمزة [ بعدها ] ( 9 ) ، وإليه ذهب [ الأهوازي وغيره ] ( 10 ) . وذهب كثير من المغاربة إلى ترقيقها للأزرق من طريق [ المصريين ] ( 11 ) ، وهذا مذهب أبي بكر الإدفوى ، وابن الفحام ، وابن خيرون ، وابن بليمة ، والحصري ، وهو أحد الوجهين في « الجامع » و « التبصرة » و « الكافي » ، إلا أنه قال في « التبصرة » : « إن المشهور عن ورش الترقيق » .

--> ( ( 1 ) في م ، ص : المستفل . ) ( ( 2 ) في م ، ص : يقابل . ) ( ( 3 ) سقط في د . ) ( ( 4 ) سقط في م . ) ( ( 5 ) في م : أن . ) ( ( 6 ) في م ، ص : هذه . ) ( ( 7 ) في م : فأما . ) ( ( 8 ) في م ، ص : للجميع . ) ( ( 9 ) سقط في م . ) ( ( 10 ) سقط في د . ) ( ( 11 ) سقط في م ، ص . )